25/02/2026
السؤال 9
شرين وسرين وعمر اتفقتا في التجارة في البضائع:
الأولى تدفع المال 100000 جنيه،
الثانية تعمل في البيع والتسويق،
نسبة الربح 50%
لكن الأولى اشترط لنفسها ضمان رأس المال المدفوع
ما الحكم؟
أ) مضاربة صحيحة
ب) شركة جائزة
ج) فاسدة بسبب الغرر وثبات رأس المال وضمان رأس المال ينفي عنصر المخاطرة (الغرم بالغنم)
د) صحيحة طالما لم تضمن ربحًا ثابتا
23/02/2026
السؤال الخامس
(رجل) أو شركة عقارية تشتري أراضٍ بنية البيع عند ارتفاع السعر.
كيف تزكّي؟
أ) لا زكاة حتى البيع وتزكى وقتها مرة واحدة
ب) تزكّيها كعروض تجارة بالقيمة السوقية كل عام
ج) تزكّي الأرباح فقط كل عام بقيمة 2.5 %
د) تزكى عند البيع بقيمة 10%
22/02/2026
https://www.facebook.com/share/v/18D6Y4NKv3/?mibextid=زكاة الحلي والذهب
هل على حلي الزينة زكاة؟ وما مقداره وشروطه؟
وماذا تفعل النساء التي تراكمت عليها زكوات سابقة؟
21/02/2026
السؤال الثاني:
أيُّ من هذه الأرقام ليس نصابًا شرعيًا للزكاة؟
أ) 85
ب) 595
ج) 40
د) 100
ر) 653
ز) 5
و) 30
✋ فكّر ثم جاوب
20/02/2026
الذي يروّج لسلعة بكلام يعلم أنه غير حقيقي، أو يزيّن للناس ما ليس كذلك، أو يمدح ما لا يؤمن به، هذا لا يمارس “شغل إعلانات” فقط… بل يعرّض نفسه للكذب وخيانة الأمانة. والمتابعون أمانة في أعناقكم، وثقة الناس ليست عقدًا دعائيًا يُوقّع وينتهي.
في فرق كبير بين من يعلن عن محل أو عرض أو منتج فينقل المعلومة كما هي دون أن يزكي أو يقسم أو يبالغ، فيتحاشى أن يورّط نفسه… وبين من يقف يمدح طعامًا لا يكمل لقمة منه! يضعها في فمه، يحدث قطع في التصوير، ثم يعود ليقول: “تحفة!” وهو لا يرضاه لنفسه.
ورأينا من يرش عطرًا في الهواء ويقول “الله!” ويبالغ في وصف رائحة لم يختبرها أصلًا. هذا ليس إبداعًا في المحتوى، بل احتراف في التزييف.
ورأينا من يخدع الناس بكورسات ويعدهم بالعمل فور الانتهاء من هذا الكورس، وكم كان مفيدًا.
والأخطر حين يكون المنتج ضارًا بالصحة، أو مغشوشًا، أو مبالغًا في فوائده. أي بركة تُرجى من مالٍ جاء على حساب خداع الناس؟ وأي طمأنينة تبقى؟
من ابتُلي بالإعلان فليتق الله، وليسأل نفسه: هل أرضى أن يشتري أهلي هذا الكلام الذي أقوله؟ هل أستطيع أن أجيب عنه إن سُئلت؟
وعلى الناس كذلك ألا ينساقوا خلف كل ناعق وصوره أو كل حلفان مغلّظ. يجب أن تتحلوا بالوعي الكافي لمواجهة مافيا التسويق.
12/02/2026
يعني إيه اللُّقَطَة؟
اللُّقَطَة هي أي شيء ضاع من صاحبه ووجدته في الطريق أو مكان عام.
- طيب أعمل إيه لو لقيت حاجة؟
- لو الحاجة بسيطة جدًا (زي قلم أو حاجة قيمتها قليلة، أو مال لا يهتم الناس لأمره)
يجوز الانتفاع بها غالبًا؛ لأنها لا يهتم الناس عادة بالبحث عنها.
- لو الحاجة لها قيمة (فلوس يهتم الناس بها – موبايل – ذهب – ساعة…)
تأخذها بنية حفظها ، وليس بنية تملكها.
تُعرِّف بها سنة كاملة (تعلن عنها بطريقة مناسبة بدون ذكر كل التفاصيل)
لو ظهر صاحبها تسلمها له
لو لم يظهر بعد سنة… يجوز لك الانتفاع بها، لكن لو جاء صاحبها يومًا ما ترد له قيمتها.
لا يجوز التصدق بها فهي أمانة إن عاد ردت إليه وتحسب الصدقة لك.
- لو خفت ما تقدرش تحفظها أو تعرّف بها
يجوز تتركها أو تسلمها لجهة رسمية معروفة ومسئولة عن الأمانات تعرف هي بها.
- لماذا نُعَرِّف باللُّقَطَة؟
لأن الله يقول:
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
فالولاية تعني النصرة، وحفظ الحقوق، والحرص على أموال بعضنا.
ويقول سبحانه:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾
ومن أعظم البر: أن تحفظ مال أخيك وتوصله إليه.
وتعريف اللقطة ليس إجراءً إداريًا… بل:
• حفظٌ لمال المسلم
• حمايةٌ له من الضياع
• أداءٌ للأمانة
• محبةٌ للناس بما تحب لنفسك
فكما تحب أن يُرَدَّ مالك إن ضاع، فَرُدَّ مال غيرك إن وجدته.
- أجر المُعَرِّف باللقطة:
• أجر حفظ مال مسلم
• أجر إدخال السرور على قلبه
• أجر أداء الأمانة
• أجر التعاون على البر والتقوى
ومن يدري فربما يكون هذا العمل الصغير سببًا في بركةٍ في مالك وأهلك، لأن الجزاء من جنس العمل.