جعل العلم المحاسبى كالماء والهواء لطلبة كليات تجاره والخريجين الجدد والمحاسبين الخبره والمديرين واصحاب الاعمال الذين لا يؤمنون باهمية المحاسب ودوره الرقابى السابق واللاحق وذلك من خلال خبرتنا الطويله في كل المجالات المراجعه الداخليه والمراجعه الخارجيه وكمحاسب مالى ومددير حسابات ومدير مالى ومدير مراقبة تكاليف هذا في الفنادق وكمحاسب قانونى لكل الانشطه والانشطه التجاريه والانشطه الصناعيه والمقاولات في
هوامير الشركات المتعددة الفروع والكثيفة العماله والمتنوعة الانشطه حتى داخل المجموعه الواحده وايضا عملت في شركه مساهمه مغلقه كان بها عقد تاسيس كتاب فعلا كانت انشطه طموحه من بداية صيد وتجميع الاسمام لتصنيع الاعلاف الخاصه بها لاستزراع الاسماك لانشاء مطاعم وفروع جمله وتجزئه محليه واقليميه ودوليه فعلا عملت لهم نظام في خلال اربعة ونصف يستوعب كل هذه الانشطه عندحدوثها بجانب نظام لمتابعة محفظة الاوراق الماليه للشركه فقط عليك تضع سعر السهم اليومى يعطيك كل شىء الارباح او الخسائر والمطلوب لبلوغ نقطة التعادل مع تحليل مالى بالنسب وبيانى ومقارن فقط ادخل سعر السهم اليومى يعنى متابع كل شىء وايدى في الهوا قلتها مره لرئيس قطاع ابلغته انى املك ادوات تجعله يعمل كونترول على كل شىء وايده في الهوا ومثلتها له مثلما كان يفعل ابراهيم الطاير طيب لماذا تعاملت معه بهذا الاسلوب الفقرى لانه كان راجل رهيب ولا ينفع معه الاستكانه في التعامل سامحونى وتخيلوا في الوقت الذى يخطط لخلعنا من الشركه حيث اننا عاملين له صداع نفاجئه بعمل ضخم يجبره على زياددة المرتبات زياده كبيره حوالى ثلاثون بالمائه وهذا في عملى كمدير مراقبة تكاليف قى شركة المقاولات التى تعمل في مليارات اما التجاريه فهى من تسببت في ضعف النظر الحمد لله الان تم الضبط لا تقلقوا فهما ثلاث شركات اشتركن جميعا في العمل اليدوى دفتريا ثم تطورت للعمل في بيئة الدوس ثم الوندوز ومنهم من كانت حساباته غير منتظمه وفعلا كانت تجربه مثيره في تحقيق الارقام لعدة شركاء ثم تصميم مجموعه دفتره ودوره مستنديه واحضار مكتب المحاسبه الذى كنت اعمل به وكان قبلها شركة كبرى ومشهورة وصاحبة وكالات امريكيه مهمه في مجال طرمبات ومواتير المياه ومحطات البنزين فعلا كانت مدرسه ثم جاءت ثالثتهما وهى معشوقتى والشهره والججم وعدد الفروع الجمله والتجزئه والمستودعات والمندوبين والورش منتشره في كل الدوله وبرضه بدات يدوى ثم دوس ثم وندوز وفى هذه الشركه وقت ان عملت بها عندما سالنى المستشار المالى والتجارى عن المرتب الذى اريد ابلغته ما يدفعوه ولكن لا احد يضايقنى لانى لا يفرق معى مدير او غفير فانا لا اترك حقى مهما كلفنى ذلك فاثنى على وبدانا العمل واصدرنا ميزانية الشركه لعام 1995 م في 15 يناير 1996 زى ما قال الكتاب وانا بادىء معهم في شهر يونيو 95 وكمان كان العمل يدوى واصدرنا الميزانيه بعد موازين المراجعه يدوى وكما الى ففورا صدر لى خطاب شكر ووضع في لوحة الشرف وابرز ما قيل فيه ان مصر تفخر بانك ابن من ابنائها وتم زياددة المرتب بدون طلب ووعد بزياده اخرى بعدد الزواج وترقيتى لمدير الحسابات وكان دائما يقول لى هذا الرجل القاضل الذى تعلمت منه اداريا الكثير وكان دائما يقول لى انت مميز ويزيد مرتبك اكثر من الاخرين بكثير بمجهودك وتعبك فله كل الشكر ومن علمنى حرفا صرت له عبدا وفعلا توصل ان صاحب االشركه ورئيس مجلس الاداره يبلغنى بنفسه بوشايات الاخرين في حضورى بمزاجى وذهابى بمزاجى فكان يقول لهم براحته طالمه شغله تمام تخيلوا هذا انظف صاحب شركه ورئيس مجلس اداره وفعلا اذكره بكل الخير في كل المحافل والاوقات فهذه شهادات تقدير كثيره اذكرها كانها اليوم مع انها مر عليها الكثير من الوقت لكنها محفورة بداخلى وعلى فكره عندما بدات العمل في الشركه كان معروض على في شركه هامور حلمت كثيرا ان اكون من العاملين بها وكان الدخل يعادل في مجمله حوالى 4 اضغاف الدخل هنا ولكنه غير متخصص في الحسابات فرفضت بعدما اتصلت بى هذه الشركه لدرجة ان هذا المستشار قال لى انا كنت طالب محاسب لفرع بسببك هيبقوا 2 واحد هيروح الفرع وانت هتفضل معى هنا في الاداره وفعلا جلسنا نعمل معا في سيمفونيه مهنيه لمدة 6 سنوات وهذه وكان قبلهم مرحله البدايه في الفنادق وايضا بعض الوقت في القطاع العام في شركه قابضه كان زمان الواحد مستشار بياخد الشىء الفلانى ولكن ما اذكره في الشركه القابضه لعدة شركات تابعه لوزارة الزراعه واذكر اننى عملت في التامينات والاستحقاقات واذكر اننا كنا نعمل في الشهر ثلاثة ايام وكانوا يعطونا مائه بالمائه حوافز واربعون بالمائه جهود غير عاديه فكنت اتندر مع مدير الاداره هذا في بداية التسعينيات نحن نعمل ثلاثة ايام في الشهر وباقى الشهر مزوغين اذن لماذا الحوافز وعلى اى شىء ناخذ جهودد غير عاديه فكان يغضب ويقوللى يا ابنى رزقك ده غيرك يتمنى هذه الوظيفه وطبعا لم استمر الا خمسة شهور ولكنى انجزت في هذه الفتره تحديث بيانات المديرين كلهم واستكملت ملفاتهم لادخالها على الكومبيوتر في هيئة التامينات وجاءنا خططاب شركه باننا الجهه الوحيده التى لم يوجد باستمارتها اية اخطاء وهذه كانت شهاددة التقدير الاولى في حياتى المهنيه بجانب اننى صممت دفتر لكى اراقب مكافات وحوافز المديرين لدقة حساب الضريبه واثنى على احد المديرين في شركه تابعه للوزاره بمساعددة مدير الاداره ولكن عندما راى هذا الرجل الفاضل الدفتر وقال لى من علمك هذا فقلت له انا عملته من نفسى فابلغ مدير الاداره امامى انت جايب لى استاذ ده مش محتاجه حاجه من حد وطبعا انا اخذت مكافاة خمسون جنيه في مذكره اعتمدت في يوم لم اكن موجود واعتقد مدير الاداره بانه سيبلغنى بخبر سار بان قال لى انت تعبت يا ابنى ولك مكافاة وقال المبلغ فلم اهتم الا بطلبى رؤية مذكرة المكافاة وطبعا رفض لان الموضوع ببساطه وضعوا قائمه طويله عريضه من اول رئيس مجلس الاداره حتى انا والحدق يفهم فغضبت بشده وابلغته باننى ساشتكى واتحدى اى شخص يدخل معى في مناظره كيف تم هذا العمل فقال لى انت ايبنى هتعمل مشاكل المهم طبعا تركت الهيئه لاسباب شخصيه وانتقلت لمرحلة المراجعه الداخليه وطبعا اول ما بدات كونترول في خدمة الغرف تاره وفى الكافتيريا تاره وفى المطعم تاره ثم طيرت طقم سيرفيس كامل مع الشيف في المطبخ في سرقه فتم ترقيتى الى مدير المراجعه الداخليه والعبدلله الوحيد الذى كان يذهب وياتى براحته واللى مش عاجبه يغيرنى وعاتبنى مره رئيس القسم وككان رجل صعيدى فاضل على ذلك وهو الذى لم يسمح به لكل الزملاء فتحديته بان عملى لو وجد فيه غلطه ساترك العمل فورا وفعلا كانت مرحلة شقاوه مهنيه جميله يعنى ولا فلوس ولا شقاوه بمعنى انى فعلا اتعامل كمراجع داخلى حتى مع المدير العام وهذه شهادات تقدير غير عاديه في فترات وجيزه طبعا انا عمال اذهب بكم بداية ووسطا ونهاية والموضوع مطول وفاضل ثلاثة اجزاء غايه في الاهميه مكتب المحاسب القانونى وكيف فتح مخك على عالم المحاسبه وجعلك تدرك المعنى الواحد للألفاظ المختلفه وكيف علمنا انفسنا بانفسنا من خلال ملفات العملاء وهناك مرحلة التكاليف والاداره الماليه لانشطه تجاريه وصناعيه فروع محليه ودوليه فعلا كانت قصه وبرضه يموت الزمار رفضت مرتب اعلى وفضلت هذه لاكتشاف سر المعبد سر التكاليف التى عانينا منها الامرين في الجامعه ولكن الحلم تحول الى حقيقه ورزقت بدل مصنع مصنعين وشركة تجاريه ودنيا هايصه وبوظان في كل شىء والمعدلات كلها مضروبه في كفاءة التشغيل والقدره على سداد الالتزامات والعائد على الاستثمار ولها قصه مهنيه انسانيه فعلا مثيره وكانت المرحله الاخطر والتى لم ارى لها مثيل في حياتى المهنيه ولم اتخيل وجود مثل هذه الحاله في الدنيا او في عالم البيزنس وهى شركة المقاولات الدرجه الاولى التى تعمل في مليارات وللحديث بقية ان شاء الله