12/09/2022
線上診股專家
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from 線上診股專家, Taipei.
12/09/2022
25/11/2019
#للنشر
😉👌🇩🇿🔥
وصلنا إلى طريق فرضه جهاز الديارس المنحل على الشعب يراه الكثير أنه مسدود ونراه نحن أنه مفتوح
ما فعله الدياراس منذ 2015 إلى هذا اليوم ، كانت خطة ممنهجة لضغط على المؤسسة العسكرية وإجبارها على التفاوض من أجل قبول بصفقتها وهي عودة العلبة السوداء التي تم تفكيكها في 2015 وعودة الجناح العسكري الخاص بالإداريين ، ولكن المهندسين النوفمبريين كان موقفهم ثابت وقوي ،( لا لعودة زمن تعيين الرؤساء )
لقد عمل جهاز الدياراس على خطتين رئيسيتين من أجل ضرب المؤسسة العسكرية لحد الآن بعد تفكك العلبة السوداء بقيادة توفيق وبحكم معرفتهم بزوايا المخابرات داخل المؤسسة ، أدرك جهاز توفيق أن هناك عمل جاد ومهندس له من قبل النوفمبريين قد إنطلق منذ 2004 لإعادة آلية تسيير الدولة يختلف تماما عن آلية التي أسسها ضباط فرنسا والعلبة السوداء بعد الإنقلاب في التسعينات .
لقد إرتكز عمل النوفمبريين على التجربة الروسية ولكن بنكهة جزائرية وتحضير ورقة إختراق للجهاز الإداري والعلبة السوداء ليتم إيصالها إلى كرسي الرئاسة وتحطيم معبد ضباط فرنسا..
أراد جهاز الدياراس معرفة هذه الورقة في 2015 ولم يحدد بدقة الشخص الذي يجسد هذه الورقة إلا بعد سنة ونصف من تفكيك العلبة ، عندها أدرك جهاز الدياراس أن تبون ورقة النوفمبريين ، وبدأ بعمل مضاد ضد هذه التجربة الروسية .
أراد جهاز الدياراس بقيادة توفيق ضرب تبون والنوفمبريين بقضية واحدة لتخلص منهم للأبد ، فبدأ بتحضير قضية الكوكايين بدقة...
قبل ذلك سبق النوفمبرين بخطوة مهمة على حساب جهاز الدياراس ، وإستطاع تبون الدخول إلى معقل الإداريين والمعبد المفخخ وهو " قصر الحكومة "وإستطاع في مدة وجيزة تمرير عدة ملفات سرية الخاصة بالعصابة إلى المهندسين النوفمبريين حيث ( سيتم إستعمالها مستقبلا في تفكيك ألغام كثيرة )
وجهاز السعيد بوتفليقة كان مخترق من قبل الدياراس وبدأ في توجيهه ، والذي أراد بدوره هذا الجهاز أن يؤسس مملكة في الجزائر شبيهة بما فعلته العلبة السوداء
إن خطة الدياراس بعدما عُلمت ورقة تبون ، أرادت تحطيمه إما بقتله أو تشويه سمعته ، عندما لم تستطيع قتله وكانت الحراسة المشددة عليه ، إنطلقت إلى خطة ثانية ألا وهي تشويهه وبحكم إختراق الدياراس لجهاز السعيد بوتفليقة ، أراد هذا الأخير التخلص منه عن طريق مكالمة هاتفية مع تبون من قصر الرئاسة بأن له موعد مع وزير الفرنسي في إحدى فنادق باريس هو ضمن إطار الحكومة ولكن كان هذا اللقاء المفخخ غير ذلك ، إجتماع تبون في فرنسا كانت النقطة التي ستعزله من الحكومة من وجهة جهاز السعيد بوتفليقة وتم إقالته نهائيا من الحكومة...
ما فعله تبون لم يفهمه لا جهاز سعيد بوتفليقة ولا الدياراس ، وهو فعل سيكون له الأثر الكبير أيام الأزمة في تسييرها...
لقد أراد المهندسيين النوفمبريين عن طريق تبون تمرير التجربة الروسية وترشيحه لإنتخابات 2018 وتحضيرها بعد الشعبية التي إزدادت بعد طرده من الحكومة والعمل الذي قام به ....
وهنا بدأت خطة الدياراس عملها وفجرت قضية الكوكايين للإطاحة بالقيادة النوفمبرية وتبون في ضربة واحدة وإعادة تموقع العلبة السوداء من جديد داخل المؤسسة العسكرية .
لكن المهندسين النوفمبريين بدهاءهم والأوراق التي كانوا يملكونها إستطاعوا تجاوز هذه القضية وتسييرها والقيام بعملية تطهير في غاية الدقة داخل المؤسسة العسكرية وداخل الأمن لتفكيك الألغام التي كانت مختفية داخلها ، ولم يسقط تبون في هذه القضية بل إبنه...
جاء الدياراس وبعد فشل خطته وردة فعل القوية من المهندسين النوفمبريين في تفكيك الألغام التي كانت حولهم داخل المؤسسة العسكرية ، عجل بخطة ثانية بتحضيرها للإطاحة بهم وهي ( الحراك ) الذي كان مفعل والشعب مفعول به وفيه منذ البداية .
لقد إخترق جهاز الدياراس جهاز السعيد بوتفليقة من قبل وإستطاع إقناع الكثير منهم بضرورة تمرير العهدة الخامسة لبوتفليقة وأن الوضع متحكم فيه ، وهذا لايعني أن الجهاز السعيد بريئ بل بالعكس كان يريد تأسيس مملكة الأوليغارشيا ، ولكن بحكم ضعفهم في العمل المخابراتي وقعوا في مصيدة الدياراس .
هنا تفطن النوفمبريين لعمل المشبوه الذي يقوم به الدياراس وأوقفوا ترشح تبون في 2018 والإبتعاد عن الرئاسيات ، وبدأوا في تحضير هندسة قوية لمواجهة هذا العمل.....
لقد أراد الديارس ميلاد ( الحراك ) عن طريق العهدة الخامسة وتوجيهه لضرب المؤسسة العسكرية وتفكيكها....
إستعد جهاز السعيد بوتفليقة في تحضير العهدة الخامسة والدياراس يشجع على هذا والمهندسين النوفمبريين يراقبون الوضع بدقة....
نتج عن ترشح بوتفليقة تفجير الوضع وميلاد الحراك في 22فيفري ، وبدأ جهاز الديارس المنظم والمحترف داخل الحراك في توجيه مطالب الشعب شيئا فشيأ .
هنا أدرك النوفمبريين حقيقة اللعبة وبدأوا في مواجهة شرسة حول التخطيط لإحباط عمل الديارس بدون خسائر بشرية وفي إطار الدستور حتى لا تتعطل مؤسسات الدولة....
لقد كان يهدف الديارس وهو مخترق الحراك أن لا يخرج من صلب الشعب نخبة تقود الحراك أو أن تختار شخصية وطنية يلتف حولها .
لقد أراد جهاز الدياراس من الحراك أن يفكك المؤسسة العسكرية لا غير أو القبول بمفاوضات .
في حين أن المهندسين النوفمبريين أرادوا تخليص الحراك من قبضة الدياراس وأرسلوا عدة رسائل إلى الحراك بأن يكون نخبة وأن يلتف حول شخصية يراها مناسبة ونزيه ، ويقدمها كمترشح لرئاسيات مثلما حصل في تونس إلا أن حنكة الدياراس وعمل المحترف إستطاعوا إفشال هذه الخطة وأصبح الحراك عقيما لا يخرج من صلبه أي شخصية يلتف حولها ، وبدأت عملية التشكيك ويروج لها الدياراس داخل الحراك وفي الصفحات الفيسبوكية من أجل إحباط معنويات الحراك وأن العصابة لاتريد مطالبهم...
لقد كانت الهندسة النوفمبرية دقيقة وبحكم الملفات التي أرسلها تبون من قبل ، حيث أنهم قاموا بوضع خطة لإدخال عصابة السعيد بوتفليقة واحدا تلو الآخر .
لقد كان النوفمبريين يهدفون إلى عزل جهاز السعيد وتحطيمه لأنه الأسهل ، وتم تفكيكه وهذه كانت إشارة للحراك بأن عليه أن يخرج من صلبه شخصية يلتف حولها ، ولكن هذا الأخير لم يستطيع ، لأنه كان تحت قبضة قوية من الدياراس يوجهه يوم الجمعة ولا يفعل أي شيء ، في حين أن جهاز الدياراس لديه علاقات مع الإداريين ومتحكم كليا في النقابات...
كان يريد تشويه تبون ( ورقة الأخيرة للنوفمبريين ) وإعاقة الحراك من أن يستخرج من صلبه شخصية وطنية يلتف حولها ، وتحريك ورقة النقابات والهدف إغلاق المنافذ والحلول أمام المؤسسة العسكرية للرضوخ إلى مطالب الدياراس وهي إعادة العلبة السوداء ، ولكن كان رفضا قاطعا وسبق النوفمبريين الدياراس بورقة لم يكن في حسبانهم وهي ورقة العدالة وتطهيرها عن طريق ( زغماتي) ، الورقة التي جعلت من الدياراس يفقدها وأصبح لديه فقط الإدارة والنقابات .
أراد الدياراس تحريك ورقة نقابات القضاة للقضاء على ( زغماتي ) وهي المرحلة التي نحن فيها الآن (آلنقابات).
حيث طلبوا بأن لا حوار إلا برحيل زغماتي .
وهي في الحقيقة خطة الدياراس لإسقاط القضاء وأحكام القبضة عليه ، ولكن خطة النوفمبريين قوية بل وما يفعله زغماتي أكثر مما يتوقعه أي قاض يكون في منصبه وإستطاع معرفة ألغام وتفكيكها بإنسجام...
لقد كانت قلة ثقافة الفرد الجزائري وغياب الوعي فيه ، وقابليته للإستعمار من أسباب التي وضعته في سجن الديارآس يقوده كيفما شاء إلى أن وصلنا الآن إلى مرحلة بها خمسة مترشحين فقط .
لقد أراد المهندسين النوفمبريين وطيلة تسعة أشهر تخليص الحراك من قبضة الدياراس وأن يخرج شخصية وطنية يلتف حولها ويدفعها لرئاسيات ولكنهم لم يستطيعوا ، وكانوا على يقين أن الشعب مغيب ، وأن عملهم سيزداد صعوبة ولكن بالعزيمة والإرادة والعهد الذي أخذوه على أنفسهم بأن سيخلصوا هذه الأرض والشعب من قبضة هؤلاء بطريقة ليس فيها قطرة دم واحدة ولا تعطيل لمؤسسات الدولة .
👈 لهذا أيها المواطن تأكد من أن الإنتخابات في صالحك وأن الجيش الوطني هو من يحميك ويضحي من أجلك ، فلا تكن معول في أيدي أعداء الله والوطن ضد دينك ووطنك وإخوتك .
يحيا الوطن
يحيا الجيش
الله يرحم الشهداء
للكعبة رب يحميها
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Website
Address
Taipei