من يومين كتبت بوست عن الشركات المصرية و ان الشركات الناجحة ليه معندهاش فرصة تكبر و لازم تتباع لمستثمر اجنبي بالاخص امريكاني.
التعليقات كانت متميزة و من ناس عندها خبرات و اراء تستاهل حد يبص عليها.. انا لخصت التعليقات في نقط .ممكن حد يستفيد بيها. رايي ان مش حل واحد هيحل المشكلة بس بردو مش لازم نعمل كل الحلول في نفس الوقت.
شكرا لكل اللي خد من وقته انه يطرح حلول. يمكن حد يشوف نقطة منهم و يتشجع يبتدي يشتغل عليها.
النقط اللي ذكرتها الناس كالتالي:
1. التكنولوجيا العميقة ليست “بيزنس عادي”
الشركات التي تعمل في مجالات مثل أشباه الموصلات، الاتصالات، الأمن السيبراني، أو الأنظمة الأساسية، يجب التعامل معها كبنية استراتيجية للدولة وليس مجرد شركات خاصة.
2. الدعم الحكومي الحقيقي أهم من الإعفاءات الضريبية
الناس ركزت أن الدعم الحقيقي يكون عبر:
- إسناد مشاريع حكومية
- عقود طويلة المدى
- منح تطوير
- تمويل R&D
- تسهيلات للتوسع والتصدير
وليس فقط تخفيض ضرائب.
3. الحكومة يجب أن تكون أول عميل للشركات المحلية
كثير من الدول بنت شركاتها العملاقة لأن الدولة نفسها استخدمت منتجاتها في البداية وأعطتها فرصة للنمو.
4. بناء شركات عالمية يحتاج “نفس طويل” ورأس مال صبور. التكنولوجيا العميقة قد تحتاج 10 أو 20 سنة قبل الوصول لمرحلة المنافسة العالمية، لذلك التمويل السريع أو انتظار عائد سريع لا يناسب هذا النوع من الشركات.
5. مصر تحتاج صناديق واستثمارات محلية طويلة المدى
بدل أن يكون الحل الوحيد دائمًا هو البيع لمستثمر أجنبي أو التخارج الكامل.
6. الاندماجات والتحالفات بين الشركات المحلية جزء من الحل. كثير من الناس رأت أن الشركات الصغيرة المتفرقة لن تستطيع المنافسة عالميًا وحدها، لكن التعاون قد يصنع كيانًا قويًا.
7. المشكلة ليست في عدد المهندسين بل في الخبرات العميقة هناك فرق كبير بين تخريج مهندسين وبين بناء:
- Experts
- Principal Engineers
- Architects
القادرين على بناء منتجات عالمية معقدة.
8. الحفاظ على العقول أهم أحيانًا من الحفاظ على الشركة نفسها بعض التعليقات أوضحت أن الشركات العالمية كانت تريد العقول والخبرات المتراكمة أكثر من الكود نفسه.
9. خروج الكفاءات يضعف قدرة البلد على بناء شركات جديدة لأن تراكم الخبرات داخل البلد هو الذي يصنع:
- أجيال جديدة
- شركات Spin-offs
- ونظام تقني متكامل.
10. بناء شركة طويلة النفس يحتاج مؤسس يفكر مؤسسيًا لا فرديًا بعض المؤسسين يبيعون بسبب الإرهاق أو الخوف أو الإغراء المالي، لذلك بناء شركات مستمرة يحتاج رؤية أبعد من النجاح الشخصي السريع.
11. الشركات المحلية تحتاج أن تبني Systems لا تعتمد على المؤسس فقط حتى تستطيع الاستمرار لعشرات السنين وليس فقط خلال وجود المؤسس.
12. الاستحواذ ليس دائمًا سيئًا… لكن طريقة الاستحواذ مهمة. الفرق كبير بين:
- شركة تستمر بعد الاستحواذ
- وشركة يتم تفكيكها أو نقل عقولها للخارج ثم تختفي.
13. السوق وحده لا يبني صناعات استراتيجية
كل النماذج الناجحة عالميًا تقريبًا كان خلفها:
- دعم دولة
- حماية معينة
- أو تنسيق صناعي طويل المدى
مثل الصين أو كوريا أو حتى أمريكا.
14. جزء من المشكلة ثقافي
بعض الناس رأت أن المجتمع نفسه يعطي قيمة أكبر للمنتج الأجنبي حتى لو المنتج المحلي جيد أو يُصنع محليًا.
15. النجاح لا يجب أن يُختزل في “البيع”
النقاش كله دار حول سؤال مهم:
هل الهدف من بناء الشركة هو التخارج فقط؟
أم بناء كيان يستمر ويؤثر لعشرات السنين؟
16. الصناعات العميقة تحتاج تعاون بين الدولة والقطاع الخاص والجامعات لأن شركة واحدة وحدها لن تستطيع تحمل:
- تكلفة البحث
- التصنيع
- التدريب
- والتوسع العالمي.
17. التراكم أهم من النجاح السريع
حتى لو شركة لم تصبح “Intel”، استمرارها 20 سنة كان قد يخلق:
- خبرات
- شركات جديدة
- قيادات
- ومدرسة تقنية كاملة.
18. المنطقة تحتاج نماذج عربية مستقلة ناجحة مثل شركات استطاعت المنافسة عالميًا دون أن يتم بيعها مبكرًا، لأن وجود نموذج ناجح يغيّر طريقة تفكير الجيل كله.
19. بعض الصناعات تحتاج حماية استراتيجية
كما تفعل دول كثيرة تمنع أحيانًا بيع أو سيطرة جهات أجنبية على قطاعات حساسة مثل الاتصالات والبنية التحتية.
20. بناء صناعة كاملة أهم من بناء شركة واحدة الفكرة التي تكررت كثيرًا:
لو نجحت 10 شركات محلية في العمل والتكامل معًا، قد يصبح تأثيرهم أكبر من شركة عالمية واحدة.
Motaz Saleh
Business review بيزنس ريفيو
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Business review بيزنس ريفيو, Accountant, الميثاق, Cairo.
شريكك الاستراتيجي في السوق السعودي 🇸🇦
ندمج الخبرة المحاسبية والضريبية بتطوير الأعمال (BizDev).
أبحاث سوق • استشارات إدارية • حلول مالية متكاملة.
دقة في الأرقام.. رؤية واضحة للنمو.
11/05/2026
الإنتاجية 10x.. والراتب 1x؟ 🤔
الصورة المرفقة تلخص واقع الكثير من المحترفين اليوم. التحول من البرمجة التقليدية إلى هندسة الأوامر (Prompt Engineering) وفّر آلاف الساعات على الشركات، لكن السؤال الحقيقي: أين يذهب عائد هذا التوفير؟
نحن أمام تحدي حقيقي في هيكلة الأجور:
هل يجب أن نتقاضى أجرنا بناءً على "الوقت" المستغرق؟
أم بناءً على "الإنتاجية" التي نحققها؟
إذا كنت تنجز في ساعة ما كان يستغرق يوماً كاملاً، فمن حقك أن ينعكس ذلك على تقديرك المادي، وليس فقط على قائمة مهامك الجديدة.
شاركونا آراءكم: هل واجهتم ضغوطاً لزيادة الإنتاجية باستخدام الـ AI دون تغيير في المزايا؟ 👇
الايام الاولى ل علي بابا
في الاسبوع الاول كان لدينا 7 موظفين
كنا نبيع ونشتري بانفسنا
وفي الاسبوع الثاني
بدأ بعض الاشخاص بالبيع على موقعنا،
كنا نشتري أي شيء يبيعون
وكان لدينا اشياء لا نستفيد منها،
كانت كلها في حكم المهملات
بهدف لاظهار للناس بأن الشركة تعمل
جاك ما
جو الهوا / Joe HAWA
لا يُقاس النجاح بسنة واحدة… بل بعشر سنوات
«يبالغ الناس في تقدير ما يمكن إنجازه خلال عام، ويقلّلون من شأن ما يمكن إنجازه خلال عشر سنوات».
تختصر هذه العبارة مأزق التفكير البشري؛ فمعظمنا يريد تحقيق كل شيء بسرعة، وينسى أن عامل الزمن هو السر الحقيقي للإنجاز.
ويفسّر الاقتصاد السلوكي (Behavioral Economics) هذه الظاهرة عبر عدد من التحيّزات النفسية التي تؤثر في قراراتنا، من أبرزها:
تحيّز الحاضر (Present Bias)
يميل الإنسان إلى منح أهمية أكبر للمكافآت الفورية مقارنة بالمكافآت المستقبلية؛ لذلك نضع خططًا طموحة لعام واحد، لكننا نفتقد الصبر اللازم لمتابعة تراكم الإنجازات الصغيرة عبر السنوات.
العجز عن إدراك النمو الأُسّي (Exponential Growth Bias)
يفكر الإنسان بطبيعته بطريقة خطيّة: خطوة تقابلها نتيجة. لكنه يتجاهل أن التراكم المستمر يصنع أثرًا أُسّيًا متضاعفًا. ولهذا يقلّل من قيمة عشر سنوات من العمل المنتظم، رغم قدرتها على إحداث قفزات هائلة.
الانضباط أهم من الموهبة
قد يمتلك شخص موهبة لافتة، لكنه يفتقر إلى العادات والانضباط. وفي المقابل، قد يبدأ شخص آخر بقدرات متواضعة،
لكنه يلتزم يوميًا بخطوات صغيرة، مثل:
• قراءة 10 صفحات.
• ادخار 10% من دخله.
• ممارسة الرياضة لمدة 15 دقيقة.
وبعد عقد كامل، يصبح الفارق بين الاثنين شاسعًا. وهنا يتضح أن النجاح ليس نتيجة عبقرية خارقة، بل ثمرة انضباط متكرر على المدى الطويل.
وتظهر هذه الحقيقة بوضوح في مجالات عديدة:
• في الاستثمار: لم تتحقق معظم ثروة وارن بافيت (Warren Buffett) في سنواته الأولى، بل بعد سن الخمسين، بفضل قوة التراكم والزمن.
• في الصحة: من يسعى إلى خسارة 20 كيلوغرامًا بسرعة يفشل غالبًا، بينما يحقق من يحسّن عاداته اليومية تحولًا جذريًا مع مرور السنوات.
• في الشركات: بدأت معظم قصص النجاح الكبرى ببطء، ثم تسارعت تدريجيًا بفعل التراكم والنمو المركّب.
إن الفارق بين الفشل والنجاح لا تصنعه الموهبة وحدها، بل الصبر والانضباط، وفهم أن النجاح لا يسير في خط مستقيم، بل في منحنى أُسّي متصاعد.
الزمن ليس عدوك، بل أعظم أداة لتحقيق إنجازات تتجاوز خيالك، إذا أحسنت استثماره.
د. فادي عمروش - Dr Fadi Amroush
09/05/2026
في الحقيقة، الفجوة أكبر من كده بكتير
مش بس فجوة بين تعليم حكومي وخاص أو تعليم محلي ودولي
الفجوة الحقيقية في حق الوصول للفرصة أو زي ما بنقول عدالة النفاذ
والسبب الأساسي في حالات كتير هو عدم القدرة على تمويل التعليم
مثال بسيط
مصر عدد سكانها حوالي 120 مليون نسمة، وفيها تقريبا 5,500 خريج فقط من أفضل 20 جامعة في العالم.
ده يمثل حوالي 0.0046% من السكان يعني تقريبا 4 أشخاص من كل 100 ألف شخص
في المقابل الهند عدد سكانها حوالي 1.47 مليار نسمة وفيها حوالي 90,000 خريج من أفضل الجامعات في العالم
ده يمثل حوالي 0.0061% من السكان، يعني تقريبا 6 أشخاص من كل 100 ألف شخص
ولو بصينا على عدد الطلاب اللي بيدرسوا بره بشكل عام فى اى جامعة
مصر عندها حوالي 50,800 طالب بيدرسوا في الخارج بنسبة 0.042% من السكان
الهند عندها حوالي 1.88 مليون طالب بيدرسوا في الخارج بنسبة 0.127% من السكان
يعني ببساطة، الهند عندها تقريبا 3 أضعاف الفرص مقارنة بمصر كنسبة من عدد السكان
3 أضعاف فرص تعليم دولي
3 أضعاف فرص شبكة علاقات عالمية
3 أضعاف فرص وصول لمناصب مهمة وتأثير أكبر في العالم
وده كله راجع في جزء كبير منه للتعليم
وتحديدا … تمويل التعليم.
في مصر، أدوات تمويل التعليم ما زالت محدودة جدا ومكلفة جدًا
على عكس دول زي الهند، اللي فيها نماذج تمويل متعددة وقروض تعليمية طويلة المدى ممكن تمتد لـ 15 و20 سنة.
وده مهم جدا
لأننا متقبلين من فكرة تقسيط العقار على 20 سنة
لكن مش بندي نفس الأولوية لتقسيط التعليم
مع إن الاستثمار في العقول أهم من الاستثمار في الطوب
واحدة من الحلول الجذرية اللي مصر محتاجاها هي وجود أدوات تمويل تعليم سلسة طويلة المدى ومنظمة بشكل شرعي وواضح تساعد الطلاب والأهالي يحصلوا على فرص تعليم أفضل
تعليم أقوى يعني دخل أعلى
دخل أعلى يعني اقتصاد أقوى
واقتصاد أقوى يعني قوة ناعمة وتأثير أكبر لمصر في العالم
كتبه محمد جاويش
يا جماعة أنا اتعملي (layoff) مرتين في حياتي.. وكنت شغال برا مصر ووضعي ممتاز واضطريت ارجع مصر.. و الموضوع كان بالنسبالي عادي لأني فاهم إن دا بيحصل في الشركات.. سواء كبيرة أو صغيرة.. و مش معناه ابداً إن الشركة سيئة.. ولا إنها بتهينك.. ولا إنت وحش.. و لازم نتعلم إن المكان إللي بنشتغل فيه مش مصلحة حكومية مضطرة تحتضني إلى الأبد زي زمان..
صحيح ليك حقوق لازم تاخدها.. بس الحقوق دي لازم تبقى يا في قانون العمل يا في العقد .. غير كده لو صاحب العمل قادر يستغنى عنك، فمافيش منطق يخليه يفضل يدفعلك مرتب.. الشركات الخاصة (على الأقل) كده.. إنت بقى ب مهاراتك وخبرتك وتعليمك وقبلهم كلهم ثقتك في الله وتوكلك عليه تقدر تلاقي شغل تاني..
استعن بالله ولا تعجز..
كتبه محمد يوسف عمارة ٢٠٢٢
"التدمير العلمي الخلاق" (Creative Destruction)
لما حد منا بيروح يعيش شوية في بلاد الفرنجة بيلاقي بعض التحديات زي مش بيلاقي حد يقصر البنطلون او يعمل رفه للجيب او يصلح الجزمة ولو فرض ووجد حد بيبقى غالي اوي واكتر من ثمن السلعة ذاتها وده ناجم من تلاشي وانقراض هذه المهن نتيجة التدمير العلمي الخلاق..
و هو مفهوم اقتصادي واجتماعي ارتبط باسم الاقتصادى النمساوي-الأمريكي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن العشرين. وبالرغم من أن المصطلح قد يبدو متناقضاً (كيف يكون التدمير خلاقاً؟)، إلا أنه يصف المحرك الأساسي للنمو في النظام الرأسمالي والتطور العلمي.
ويعني التدمير الخلاق أن الابتكار الجديد يحل محل القديم عبر تدمير الهياكل الاقتصادية أو العلمية القائمة.
• التدمير: التخلص من التقنيات، الشركات، أو النظريات العلمية التي أصبحت قديمة أو غير فعالة.
• الخلاق: خلق قيمة جديدة، فرص عمل مبتكرة، وزيادة في الكفاءة والرفاهية لم تكن موجودة من قبل.
والتدمير في السياق العلمي والمعرفي
في العلم، لا يتراكم البحث فقط فوق بعضه البعض، بل أحياناً "يدمر" ما سبقه:
• تغيير النماذج (Paradigm Shift): كما وصفه "توماس كون"، عندما تأتي نظرية جديدة (مثل ميكانيكا الكم) فإنها لا تكمل الفيزياء الكلاسيكية فحسب، بل "تدمر" سلطتها المطلقة وتغير طريقة فهمنا للكون من الجذور.
• الأتمتة والذكاء الاصطناعي: نعيش اليوم حالة من التدمير الخلاق، حيث تندثر مهن تقليدية وتظهر علوم ومهن جديدة كلياً تعتمد على البيانات والخوارزميات.
ولقد كشف الحائز علي جايزة نوبل في الاقتصاد في ٢٠٢٥ ان التدمير العلمي الخلاق كان من احد اسباب تقدم دول دون غيرها .. وتقدم الغرب عن العرب .. ولقد كتبت عن هذا بوستا من نحو اسبوعين ثلاثة لمن يريد العوده له
لماذا تقدم الغرب ولم يتقدم العرب…
وده يفسر لحضرتك وجود مهن كتير لا تضيف كثيرا في المنظومة الاقتصادية ومرتبطة اكتر بما يكون ان نسميه ( اقتصاديات الفقر)!!!!
د.مصطفى محمود
أحد أشهر التجارب في علم النفس الاجتماعي هي تجربة "استاد الصراصير" (Cockroach Stadium) للعالِم روبرت زايونك.
وكان هدفه من التجربة أنه يفهم إزاي وجود "الآخرين" بيأثر على أدائنا كأفراد.
زايونك صمم مستويين من الصعوبة في "متاهة" للصراصير، واختبر سرعتهم في حالتين: (لوحدهم) و(قدام جمهور من صراصير تانية!).
تتوقع ايه كانت النتائج؟
• في المتاهة السهلة (طريق مستقيم): الصرصار كان بيجري أسرع بكتير لما بيبقى فيه جمهور بيتفرج عليه! (زي لما تنزل الجيم مع صحابك وتلاقي طاقتك زادت).
• في المتاهة المعقدة (طريق فيه لف ودوران): الصرصار كان بيتلخبط ويبقى أبطأ بكتير في وجود الجمهور!
ليه ده بيحصل؟
لأن وجود الناس بيزود مستوى "الاستثارة" عندنا. لو المهمة سهلة، الاستثارة دي بتتحول لـ "طاقة وإنجاز". لكن لو المهمة صعبة وبنتعلمها لأول مرة، الاستثارة بتتحول لـ "توتر ولخبطة".
نطبق ده إزاي في حياتنا؟
1. لو عايز تلتزم (رياضة، صلاة، عادة يومية بسيطة): اربط نفسك بمجموعة (Community). وجود الناس حواليك هيشجعك ويخليك تنجز المهام "الروتينية" أسرع وبحماس أكتر.
2. لو بتتعلم حاجة معقدة (برمجة، لغة جديدة، قيادة السيارة): ابدأ لوحدك أو مع "مُعلم" فقط في الأول. بلاش تحط نفسك تحت ضغط تقييم الناس وأنت لسه بتبني الأساسات، عشان "الخجل الاجتماعي" ميعطلكش.
زي بالظبط "ركنة العربية"؛ لو أنت محترف هتعملها وانت مغمض ومش فارق معاك الناس، ولو لسه بتتعلم.. نظرة بواب العمارة ليك كفيلة تلبسك في الرصيف! 😂
كفاية كده النهارده وصباح الفل.
#وعي
لما تسمع عن واحد بيقفل فروع او واحد وقع شيكات او واحد وعد يحل ويدفع وما نفذش كلامه او نفذ جزء منه
من فضلك حاول ما يكونش اول حاجة تيجي في بالك انه نصاب او كذاب او مماطل او بيتاجر بالدين او انه فاشل
حاول تخلي اول حاجة تيجي في بالك إن السوق متوحش ومرعب وكل يوم أصعب من اللي قبله ، والنجاح الحقيقي اللي فيه مكاسب حقيقية بقى هو الاستثناء مش الأصل
ناس كتير بتقاوم وبتحاول علشان تقوم وتكمل وتعوض وللأسف لو الموضوع فيه فروع وإدارة ومخازن وتصنيع بتبقى المشاكل معقدة وحلها صعب ومحتاج وقت وأرقام كبيرة
مهما حاولت تعالج وتسيطر وتحاصر المشكلة علشان ما تكبرش
مهما حاولت تكون صادق وملتزم في الوفاء بوعودك
الموضوع بيكون اكبر منك ومن قدرتك على الحل
من فضلك لو ما عندكش معلومة حقيقة ومؤكدة ان الشخص ده نصاب او بيستحل أموال الناس عامدا = فمن فضلك فلتقل خيرا او لتصمت
كفاية تشارك في الحفلة لمجرد انك سمعت كلام او قريت تعليق
لو انت مش طرف في الموضوع فمن فضلك امسك عليك لسانك
مشاركتك في موضوع انت مش طرف اصيل فيه للاسف له معاني وحشة كتير
إظهارك للشماتة او المشاركة في الغيبة والهمز واللمز ليس من افعال عباد الله الصالحين
وخلي بالك والله مافيش حد فينا بعيد عن الفشل والوقوع والخسارة
مافيش حد فينا بعيد عن انه يرتكب حماقة او ياخد قرارات غلط او يحسب حسابات غلط تشقلب حياته في ثانية
لا تكونوا عونا للشيطان على اخوانكم يا جدعان
مش لازم تشارك في كل حفلة ومش لازم تقول رأيك في كل خناقة
هو الدين بيقول ايه ؟
خالد الشافعي
09/05/2026
في عالم الذكاء الاصطناعي، لم تعد الشركات تبحث فقط عن مطورين ومهندسين يبنون المنتجات، بل أصبحت تبحث أيضًا عن من يستطيع نقل المنتج من مجرد فكرة أو تقنية قوية إلى سوق حقيقي يحقق النمو والأرباح.
هنا يظهر دور جديد يزداد طلبًا عالميًا: Go-To-Market Engineer (GTM Engineer).
قد يبدو الاسم تقنيًا، لكنه في الحقيقة يمثل مزيجًا نادرًا بين عدة مهارات يحتاجها مستقبل الأعمال:
✅ فهم المنتج والتقنية
✅ تحليل احتياجات العملاء
✅ التسويق والنمو
✅ المبيعات وتطوير الأعمال
✅ بناء الأنظمة والأتمتة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
ببساطة، هذا الشخص هو الجسر بين فريق بناء المنتج والسوق.
ففي كثير من شركات الذكاء الاصطناعي، لا تكمن المشكلة في ضعف المنتج، بل في عدم القدرة على:
- توضيح قيمته للعميل
- الوصول للشريحة المناسبة
- بناء رحلة شراء فعالة
- تحويل الاهتمام إلى نمو وإيرادات
وهنا تأتي قيمة GTM Engineer.
لماذا يعد هذا الدور مهمًا اليوم؟
لأن عصر الذكاء الاصطناعي غيّر قواعد اللعبة. لم يعد النجاح مرتبطًا فقط بمن يملك أفضل تقنية، بل بمن يستطيع تسويق التقنية، تبسيطها، وتوصيلها إلى العميل الصحيح في التوقيت المناسب.
لذلك، إذا كنت تعمل أو ترغب في العمل في مجالات:
• التسويق
• تطوير الأعمال
• إدارة المنتجات
• المبيعات التقنية
• الاستشارات الإدارية
فربما يكون هذا المسار أحد أهم المسارات المهنية الواعدة خلال السنوات القادمة.
كيف تبدأ؟
1. تعلم أساسيات أدوات الأتمتة مثل Zapier وMake
2. فهم أساسيات APIs والذكاء الاصطناعي التوليدي
3. دراسة Product Marketing وGrowth Strategy
4. إتقان تحليل البيانات وقياس مؤشرات النمو
#الزتونة :
المستقبل لم يعد فقط للمبرمج أو المسوق التقليدي، بل لمن يستطيع الجمع بين فهم التكنولوجيا وفهم السوق في وقت واحد.
هل تعتقد أن هذا الدور سيصبح مطلوبًا بقوة في السوق المصري والعربي خلال السنوات القادمة؟
09/05/2026
بداية أسبوع جديد تعني فرصة جديدة لإعادة ترتيب الأولويات، مراجعة الأهداف، والانطلاق بطاقة مختلفة.
لا تبدأ أسبوعك بردّ الفعل تجاه ما يفرضه عليك الآخرون، بل ابدأه بسؤال بسيط:
ما أهم 3 نتائج أريد تحقيقها هذا الأسبوع؟
في عالم الأعمال، الأشخاص الأكثر إنتاجية ليسوا الأكثر انشغالًا، بل الأكثر وضوحًا في أولوياتهم.
قبل أن تنشغل بالاجتماعات، الرسائل، والمهام اليومية:
✓ حدّد هدفك الرئيسي
✓ رتّب مهامك حسب التأثير لا حسب السهولة
✓ خصص وقتًا للتعلم والتطوير
✓ راجع تقدمك يوميًا ولو لدقائق
تذكّر:
النجاح لا يصنعه يوم واحد، بل تصنعه قرارات صغيرة متكررة كل أسبوع.
اجعل هذا الأسبوع خطوة جديدة نحو هدف أكبر.
أسبوع موفق ومثمر للجميع.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Cairo